العميد الوالي يكتب في الذكرى السادسة لاستشهاد القائد البطل منير اليافعي (أبو اليمامة)

العميد الوالي يكتب في الذكرى السادسة لاستشهاد القائد البطل منير اليافعي (أبو اليمامة)

عدن- المركز الإعلامي لقوات الحزام الأمني

أكد القائد العام لقوات الحزام الأمني، العميد محسن بن عبدالله الوالي، أن استشهاد القائد البطل منير اليافعي “أبو اليمامة” شكل أعظم فاجعة وخسارة فادحة لحقت بالجنوب، ليس فقط بفقدان قائد عسكري فذ، بل برحيل رمز وطني كبير من رموز الثورة الجنوبية.

وقال العميد الوالي في مقال كتبه بمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد البطل أبو اليمامة ورفاقه في الاول من أغسطس 2019م، إن الشهيد كان رجل المرحلة الاستثنائية، ورفيق السلاح، وأحد أعمدة البناء العسكري والأمني في الجنوب، مشيرا إلى أن وفاءه للقضية الجنوبية وشعبها بقي حتى اللحظة الأخيرة من حياته، حيث ارتقى شهيدا وهو يذود عن الأرض والكرامة.

جاء ذلك في مقال كتبه العميد الوالي تزامنًا مع حلول الذكرى السادسة لاستشهاد البطل العميد منير اليافعي (أبو اليمامة)، ورفاقه في الاول من أغسطس 2019م.

نص المقال:

في الاول من اغسطس من العام 2019، ترجل فارس الجنوب، وارتقى شهيدا مدافعا عن الدين والارض ،ووطن آمن حر، القائد البطل منير اليافعي (أبو اليمامة)، الرجل الذي لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان مشروع دولة، وصوت قضية، ونبض الشارع الجنوبي في ميادين التضحية والعمل.

لقد عرفته أخا ورفيق درب، تشاركنا الهم والميدان، وعملنا منذ تأسيس اللبنات الأولى لقوات الدعم والإسناد والحزام الأمني، لنؤسس معا ومع كثير من الابطال نواة القوة المنظمة والمنضبطة التي أصبحت اليوم صمام أمان الجنوب، وسيفه القاطع في وجه الإرهاب والمخاطر.

لقد كان الشهيد “أبو اليمامة” من أوائل من تصدى للإرهاب في العاصمة عدن، وأبين، ولحج، وقاد المعارك ضد أوكار الجماعات المتطرفة بكل شجاعة وحكمة، مخلصا الأحياء والمدن من شرورهم، ومثبتا الأمن والاستقرار في اماكن كانت مسرحا للفوضى، والقتل.

كما أن دور الشهيد البطل لم يقتصر على الميدان العسكري فقط، بل لعب دورا محوريًا في إنهاء الفتن القبلية، حيث تدخل بحكمته وشجاعته ورجاحة عقله ليقضي على الكثير من الفتن التي حصدت ارواح العشرات من القتلى، ليعيد للمناطق أمنها الاجتماعي، وينهي الاقتتال الداخلي الذي هدد النسيج الواحد.

إن استشهاد القائد منير اليافعي “ابو اليمامة” لم يكن خسارة فقط لقائد عسكري، بل فقدان لقيمة وطنية ورمز من رموز الثورة الجنوبية، فقد كان رجل أخلص لوطنه وشعبه وقواته وقضيته حتى الرمق الأخير، ومضى واقفًا، لم يساوم، ولم يتنازل، بل أوفى بالعهد حتى نال شرف الشهادة.

نم قرير العين يا أبا اليمامة، فقد واصلنا الدرب الذي سلكته، وحملنا رسالتك في صدورنا، ومضينا على نهجك الراسخ في تثبيت الأمن، والدفاع عن الأرض، وحماية المكتسبات.

في ذكراك، نؤكد أنك باق فينا نهجا ومبدأ، وأن تضحياتك وتاريخك لن تنسى أبدًا.

الرحمة والخلود لك ولكل الشهداء الأبرار.. والخزي والعار للقتلة اعداء الجنوب.
وعلى دربكم سائرون.

شارك الخبر:
الأخبار
قائد طوق عدن: منافذ العاصمة مؤمنة والعمل منتظم.. ولا انتهاكات بحق المواطنين والنازحين قوات الأمن الوطني والنيابة تتلف 885 زجاجة خمور ضُبطت في الصبيحة بلحج بتوجيهات الجمالي.. عدد من قيادات الأمن الوطني تتفقد النقاط والمواقع الأمنية في مناطق الصبيحة إدارة مكافحة المخدرات تطيح بعدد 16 متهم في عدة قضايا ترويج وتعاطي للمخدرات في العاصمة عدن.. قوات الأمن الوطني تنفذ انتشارا أمنيا واسعا في مديريات العاصمة عدن العميد الربيعي يترأس اجتماعا بمديري الإدارات العامة وقيادات الأمن الوطني بالمحافظات ويؤكد رفع الجاهز... بعمليتين أمنيتين منفصلتين.. قوات الأمن الوطني بلحج تضبط حشيشا مخدرا وقوارير خمر لماذا يخشى الإخوان والحوثيون عبدالرحمن المحرمي؟.. حين يصبح الميدان أقوى من حملات التشويه الجيش الجنوبي في ذكراه الـ55.. اللواء الجمالي: من مجد الآباء وهيبة الأمس إلى معركة إعادة البناء.. ون... قوات الأمن الوطني بيافع تنعى استشهاد أحد منتسبيها في هجوم حوثي