لا خوف على أبين باذن الله وفيها ( السيد ) والألاف من الرجال الصناديد

لا خوف على أبين باذن الله وفيها ( السيد ) والألاف من الرجال الصناديد


كتب / التوجية المعنوي للحزام الأمني أبين

في فضل الاحداث المتسارعة التي يمر بها وطننا الحبيب وفي ظل التعزيزات العسكرية من قوات حزب الأصلاح الاخواني والمدعمة بمجاميع أرهابية من القاعدة وداعش كما ينقله الأهالي في المناطق التي تمر بها هذا القوات والتي تتمركز فيها وفي لحظات المخاض المتعسرة في مسيرة نضال ابطالنا من رجال الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية تظهر معادن وصدق الرجال الذي يجسدة ابطالنا على أرض الواقع اليوم يقف ابناء الجنوب جميعهم من اقصى الجنوب الى اقصاة وقفة الرجل الواحد في وجة هذة القوات قوى الفساد ومعسكرات الارهاب
ومن هنا من أبين منبت الرجولة واكاديمية الصمود نقول لكم بان أبين بكل قبائلها ورجالها من الحزام الأمني ومعها كل الاحرار من المقاومة الجنوبية ومعنا اخوتنا من رجال ألوية الدعم والإسناد المساندة لنا يدا واحدة موحدة تتقدم الصفوف لدفاع عن محافظتنا وارض الجنوب على طريق تطهير الوطن باذن الله من كل هذة البؤر والمستنقعات الارهابية

لن نخاف من كل حشودكم
ومعنا وفي مقدمتنا قائداً ومقدام مثل عبد اللطيف السيد ومعه كل رجال الحزام والمقاومة الجنوبية البواسله
عبد اللطيف السيد الذي يلبي النداء وقت الحاجة له
ويحدث الفارق حيثما تواجد هذا العملاق الذي نجد افعاله اكثر من كلامه رجل لايحب الظهور والتواجد في استيودهات التسجيل والوسائل الاعلامية ليتحدث عن انتصاراته ولايبحث عن ذلك لكنه رجل يعشق التواجد في الميادين و مواقع الرجولة والشرف مع رجاله ابطال الحزام الامني والمقاومه الجنوبية ويكون في مقدمة الصفوف ويقول إتبوعوني الى قمم الجبال وبطون الأودية لانقول ذلك من باب المدح حاشى لله
فشهادتنا فيه مجروحة ولكننا نقول مارايناة بأم اعيننا فهو المحارب الذي لايشقا له غبار يذهب الى الموت راغباً فتوهب لشجاعته الحياة من رحم الموت يحارب ومعه رجاله الابطال في كل اتجاة فيوجهون افواة بنادقهم في جماجم وصدور الارهابين حتى تم تامين كل أبين وتطهيرها من دنس الارهاب فكانت تجربته في مكافحة الارهاب محط انظار كل الدارسين والباحثين في مكافحة الارهاب رجل علم الاخرايين كيف تكون التضحية وحب الاوطان فكل مااصيب به هذا الضرغام من كوارث وفقدانه اغلبية اخوانه وعدد من اهله وقبيلته وكل من لحق به من ضرر في جسدة
وحياته اليومية المحفوفة بالمخاطر كونه اصبح الهدف السرمدي والاول للارهابين كل ذلك زادة اصرار وقناعة بالطريق الذي سلكه في الاعتدال والوسطية ومحاربة هذا الفكر المتطرف الخارج عن شريعتنا الاسلامية السمحا والسنة النبوية
فتلك التضحيات هي ضريبة الهدف والمبدا الذي اختاره وضريبتة تجاره مع الله لن تبور لاخوف على أبين باذن الله وفيها القائد البطل السيد والالاف من الرجال لن يبيعوا الارض ولن تسقط أبين باذن الله

كل امنياتنا لك ايها الضرغام انت ورجالك الغيورين على وطنهم ومدنهم ،من أن يتم تحويلها إلى محارق وامارات واهية للتنظيمات الأرهابية

كل ابناء ابين والجنوب يرفعون ايدايهم وقبلها قلوبهم الى السماء مبتهلين الى الله ان ينصركم ويرفع رايتكم راية الانتصار في هذا المخاض الكبير لان البديل معروف عند كل اهل ابين والجنوب

كان الله معكم

شارك الخبر:
الأخبار