ذكرى رحيل حكيم العرب زايد

ذكرى رحيل حكيم العرب زايد
بقلم / عبدالسلام محمدقاسم
~~~~~~~~~~~~~~~~
((نعم الموت هو سنت الله في خلقه ولكن لم تزول بأعمالك الخالدة وسيرتك العطرة وخلفتك الطيبة))

في مثل هذا اليوم الثاني من نوفمبر 2004م يصادف الذكرى 14 لرحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الإمارات العربية المتحدة، الرحيل الذي حزنت عليه، الإنسانية ، والأمة العربية ، والإسلامية ،
اليوم الذي كساء الإمارات حلة سوداء لأنها ودعت حكيم العرب والأب الروحي قل من أمثاله بين القادة والزعماء.
رحل الحكيم من جعل جودة الإدارة والقيادة فن و التنافس وتقديم الأفضل في إدارة البلد من ظمأ عقول الخبراء و الأخصائيين ، من أستمعت لما لديهم من نصائح ومحاذير ، و أشرك صفوة المجتمع في ادارة وبناء الدولة الحديثة
وانت من وحد الإمارات السبع ، وبنيت مداميك الدولة ، واوجدت الحريات واحترام المرأة الشباب والطفولة ، والارتقاء بالمعرفة والفنون والقيم الإنسانية.

وكنت تمتلك الصرامة والشدة وبقدر كبير وطبقت الرحمة
وقلت: أن حياة قصيرة علينا أن ننتبه ونهتم ببناء الأنسان حتى يستطيع أن يحرث الأرض ويعمر البنيان ويواكب التطور والتكنلوجياء الحديثة

يا زائد الخير الذي كنت تنشده عبر سيرتك وحياتك وجعلته قيمة تضاف إلى شخصيتك وانسانيتك الخالدة.
وكان خيرك مثمر في المجالات التي تنشدها ، واهمها مجال العلم والأخلاق بل كنت مشارك وبفعالية في المناسبات الرسمية والغير رسمية الوطنية ، والعربية ، والإسلامية ، والعالمية
التي جعلتك عائش الزمان الذي هو زمانك والحاضر التي هي القيمة الخالدة غير قابلة للفناء

بل صرت النموذج بين القادة والزعماء
و عاشق الإمارات وعشائرها وناسها ، و رفع شأن الإمارات ومن وحد اجزاءها ، وقوي جدرانها ، وطوقها ، بالأمان والمحبه والخير والرفعة والشموخ
وجعلت من العقل طريق للبناء وتنمية الصحراء بكفاح دون كلل وصرت المثل الأعلى.
في العمل المتنامي المتميز بالابداع .
وكنت المدرس الذي يوقض الطلاب من غفلتهم وغفوتهم وانت الرسالة الخالدة التي تبقى محفورة في ذاكرة شباب
.
من أوجد لأهل الدين مكانه وحب المساكين
وكنت للخير مفتاح وللشر مغلاق.

والمرجعية للقادة والزعماء الذي كانوا يقصدونك في التسويات السياسية والنزاعات.
من أيقنت أن من السماح شجاعة وعلمت أن السماحة جودا.

وأن مناقبك يتنافس عليها المتنافسون ولمثلها فيعمل العاملون والقادة والسياسيون
فكنت عزيز في الدنياء وحسن الصيت ، جمال الذكر والخلود.
وانت أكثر من الكرم واسخى من البحر إذا زجر ، فاصبحت لين المهاد رفيع العماد ، كثير العيال و الأحفاد الذي اخذوا من والدهم أهم الخصال .
فسميت امارت زايد واولاد زايد
وبيقى اسم الإمارات شامخا”في أذهان الأماراتين لأنه من غرس الموطنه وحب الوطن والولاء لله ثم الوطن في نفوس الموطنيين وجعل الأماراتي يفتخر في أي مكان يحمل العلم ويقول انا أماراتي.

نم قرير العين يازايد الخير فاولادك واحفادك مشوا على خطأ زايد واستطاعوا أن يبنوا الأمارات وجعلوا منها منافسة للدول الحديثة في شتاء المجالات وحققوا الإنجازات الذي يتشرف بها ليس المواطن الأماراتي بل المواطن العربي
وان الحديث عن سيرة زايد الخير محتاجة إلى موسوعات لتدوين هذا الإرث التاريخي الكبير
نسأل الله تعالى يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته
بقلم /عبدالسلام محمدقاسم
2 نوفمبر 2018م

شارك الخبر:
الأخبار